مقتل أربعة فلسطينيين وإسرائيلي قرب نابلس وسط روايات متضاربة عن الاشتباكات

صدر الصورة، AFP via Getty Images
قُتل أربعة فلسطينيين وإسرائيلي، الجمعة، خلال مواجهات قرب قرية تل، جنوب غربي نابلس في الضفة الغربية المحتلة، وسط روايات فلسطينية وإسرائيلية متضاربة بشأن كيفية اندلاعها.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن الفلسطينيين الأربعة قُتلوا برصاص القوات الإسرائيلية، وإن أربعة آخرين أصيبوا، بينهم ثلاثة في حالة حرجة، أثناء تصدي سكان القرية لهجوم شنه مستوطنون.
وأضافت الوزارة، في بيان مقتضب، أن مستوطنين هاجموا منازل فلسطينية في تل وأطلقوا عليها الرصاص الحي، فيما قالت مصادر طبية إن حصيلة القتلى مرشحة للارتفاع.
وفي الجانب الإسرائيلي، أفادت خدمات الإسعاف بمقتل إسرائيلي خلال المواجهات التي وقعت قرب قرية تل ومستوطنة حفات جلعاد.
روايتان متعارضتان

صدر الصورة، AFP via Getty Images
قال شاهد فلسطيني لبي بي سي إن سكاناً من القرية توجهوا لمواجهة نحو ثلاثين مستوطناً كانوا يهاجمون منازل فلسطينية في المنطقة.
في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إن مدنيين إسرائيليين كانوا يمارسون رياضة المشي تعرضوا لهجوم، وإن قواته تدخلت للدفاع عنهم.
ونقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" رواية إسرائيلية مفادها أن فلسطينياً انتزع سلاحاً من مسؤول أمن في إحدى المستوطنات وأطلق النار على إسرائيليين.
ولم يتسن لبي بي سي التحقق بصورة مستقلة من الروايتين بشأن كيفية اندلاع المواجهات.
إغلاق نابلس وحملة بحث

صدر الصورة، AFP via Getty Images
أعلن الجيش الإسرائيلي إطلاق عملية بحث واسعة عن فلسطينيين يقول إنهم شاركوا في الهجوم، وأرسل مزيداً من الجنود إلى المنطقة القريبة من مستوطنة حفات جلعاد.
وفرضت القوات الإسرائيلية طوقاً على مدينة نابلس وقرية تل، وأقامت حواجز على الطرق المؤدية إليهما.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه سيعقد اجتماعاً مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس أركان الجيش إيال زامير لبحث الرد على ما وصفه بالهجوم قرب مستوطنة حفات جلعاد.
هجمات للمستوطنين
وعقب المواجهات، اقتحم عشرات المستوطنين قرى فلسطينية في المنطقة وأضرموا النار في عدد من المنازل، وفق معلومات بي بي سي.
ودعا وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش الجيش إلى اتخاذ إجراءات صارمة عقب الاشتباكات.
وقال وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إن القرى الفلسطينية في المنطقة ينبغي أن تلقى "المصير نفسه" الذي لقيته بيت حانون شمالي قطاع غزة، التي تعرضت لدمار واسع خلال الحرب.
وتأتي هذه الأحداث وسط تصاعد حاد في وتيرة العنف في الضفة الغربية المحتلة خلال الأسابيع الأخيرة، بالتزامن مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية.




























